21 فبراير 2010

سلام الله عليكي يا مولاتي يا زهراء

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآله الاطهار


عن أنس بن مالك قال : لمّا فرغنا من دفن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أتت اليّ فاطمة (عليها السلام) فقالت : كيف طاوعتكم أنفسكم على أن تهيلوا التّراب على وجه رسول الله ثمّ بكت وقالت : يا اَبَتاهُ اَجابَ رَبّاً دَعاهُ يا اَبَتاهُ مِنْ رَبِّهِ ما اَدْناهُ يابتاه الى جبريل ننعاه . وعلى رواية معتبرة انّها أخذت كفّاً من تراب القبر الطّاهر وقالت :



ماذا عَلَى من شم تُرْبَةَ اَحْمَد اَنْ لا يَشَمَّ مدى الزَّمانِ غَوالِيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِبٌ لَوْ اَنَّها صُبَّتْ عَلَى الاَْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قُلْ لِلْمُغيَّبِ تَحْتَ اَثْوابِ الثَّرى اِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَرْخَتى وَنِدائيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِبُ لَوْ اَنَّها صُبَّتْ عَلَى الاَْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قَدْ كُنْتُ ذاتَ حِمىً بِظِلِّ مُحَمَّد لا اَخْشَ مِنْ ضَيْم وَكانَ حِمالِيا
فَالْيَوْمَ اَخْضَعُ لِذَّليلِ وَاَتَّقى ضَيْمى وَاَدْفَعُ ظالِمى بِرِدائيا
فَاِذا بَكَتْ قُمْرِيَّةٌ فى لَيْلِها شَجَناً عَلى غُصْن بَكَيْتُ صَباحِيا
فَلاََجْعَلَنَّ الْحُزْنَ بَعْدَكَ مُونِسى وَلاََجْعَلَنَّ الدَّمْعَ فيكَ وِشاحيا

عظم الله اجورنا و اجوركم بذكرى شهادة السيد المحسن بن علي عليهم السلام

12 فبراير 2010

السيد محمد الشاه آبادي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار

لتحميل كتاب العارف الكامل اضغط هنا

لا يمكنني وصف روعه الكتاب تستطيعون ان تجربوا بأنفسكم
تصميم بسيط جداً ، اتمنى ان يعجبكم



11 فبراير 2010

أفاطم لو خلت الحسين مجدلا

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار

هذه قصيدة دعبل الخزاعي ، كاملة ولا نجدها كاملة في الكثير من المواقع



أفاطم لو خلت الحسين مجدلا* وقد مات عطشانا بشط فرات
إذا للطمت الخد فاطم عنده* وأجريت دمع العين في الوجنات
أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي* نجوم سماوات بأرض فلات
قبور بكوفان واخرى بطيبة* واخرى بفخ نالها صلواتي
واخرى بأرض الجوزجان محلها* وقبر ببا خمرى لدى الغربات
وقبر ببغداد لنفس زكية* تضمنها الرحمن في الغرفات
وقبر بطوس يا لها من مصيبة* ألحت على الاحشاء بالزفرات
إلى الحشر حتى يبعث الله قائما* يفرج عنا الغم والكربات
علي بن موسى أرشد الله أمره* وصلى عليه أفضل الصلوات
فأما الممضات التي لست بالغا* مبالغها منى بكنه صفات
قبور ببطن النهر من جنب كربلا* معرسهم منها بشط فرات
توفوا عطاشا بالفرات فليتني* توفيت فيهم قبل حين وفاتي
إلى الله أشكو لوعة عند ذكرهم* سقتني بكأس الثكل والفظعات
أخاف بأن ازدارهم فتشوقني* مصارعهم بالجزع فالنخلات
تغشاهم ريب المنون فما ترى* لهم عقرة مغشية الحجرات
خلا أن منهم بالمدينة عصبة* مدينين أنضاء من اللزبات
===============
قليلة زوار سوى أن زورا* من الضبع والعقبان والرخمات
لهم كل يوم تربة بمضاجع* ثوت في نواحي الارض مفترقات
تنكبت لاواء السنين جوارهم* ولا تصطليهم جمرة الجمرات
وقد كان منهم بالحجاز وأرضها* مغاوير نجارون في الازمات
حمى لم تزره المذنبات وأوجه* تضئ لدى الاستار والظلمات
إذا وردوا خيلا بسمر من القنا* مساعير حرب أقحموا الغمرات
فان فخروا يوما أتوا بمحمد* وجبريل والفرقان والسورات
وعدوا عليا ذا المناقب والعلى* وفاطمة الزهراء خير بنات
وحمزة والعباس ذا الهدي والتقى* وجعفرا الطيار في الحجبات
اولئك لا ملقوح هند وحزبها* سمية من نوكى ومن قذرات
ستسأل تيم عنهم وعديها* وبيعتهم من أفجر الفجرات
هم منعوا الآباء عن أخذ حقهم* وهم تركوا الابناء رهن شتات
وهم عدلوها عن وصي محمد* فبيعتهم جاءت عن الغدرات
وليهم صنو النبي محمد* أبوالحسن الفراج للغمرات
ملامك في آل النبي فانهم* أحباي ما داموا وأهل ثقاتي
تخيرتهم رشدا لنفسي إنهم* على كل حال خيرة الخيرات
نبذت إليهم بالمودة صادقا* وسلمت نفسي طائعا لولاتي
فيا رب زدني في هواي بصيرة* وزد حبهم يا رب في حسناتي
سأبكيهم ما حج لله راكب* وما ناح قمري على الشجرات
وإني لمولاهم وقال عدوهم* وإني لمحزون بطول حياتي
بنفسي أنتم من كهول وفتية* لفك عتاة أو لحمل ديات
وللخيل لما قيد الموت خطوها* فأطلقتم منهن بالذربات
احب قصي الرحم من أجل حبكم* وأهجر فيكم زوجتي وبناتي
===============
وأكتم حبيكم مخافة كاشح* عنيد لاهل الحق غير موات
فيا عين بكيهم وجودي بعبرة* فقد آن للتسكاب والهملات
لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها* وإني لارجو الامن بعد وفاتي
إلم تر أني مذ ثلاثون حجة* أروح وأغدو دائم الحسرات
أرى فيئهم في غيرهم متقسما* وأيديهم من فيئهم صفرات
وكيف اداوي من جوى بي والجوى* امية أهل الكفر واللعنات
وآل زياد في الحرير مصونة* وآل رسول الله منهتكات
سأبكيهم ما ذر في الافق شارق* ونادى مناد الخير بالصلوات
وما طلعت شمس وحان غروبها وبالليل أبكيهم وبالغدوات
ديار رسول الله أصبحن بلقعا* وآل زياد تسكن الحجرات
وآل رسول الله تدمى نحورهم* وآل زياد ربة الحجلات
وآل رسول الله يسبى حريمهم* وآل زياد آمنوا السربات
إذا وتروا مدوا إلى واتريهم* أكفا عن الاوتار منقبضات
فلو لا الذي أرجوه في اليوم أو غد* تقطع نفسي إثرهم حسرات
خروج إمام لا محالة خارج* يقوم على اسم الله والبركات
يميز فينا كل حق وباطل* ويجزي على النعماء والنقمات
فيا نفس طيبي ثم يا نفس فابشري* فغير بعيد كل ما هو آت
ولا تجزعي من مدة الجور إنني* أرى قوتي قد أذنت بثبات
فيا رب عجل ما اؤمل فيهم* لاشقي نفسي من أسى المحنات
فان قرب الرحمان من تلك مدتي* وأخر من عمري ووقت وفاتي
شفيت ولم أترك لنفسي غصة* ورويت منهم منصلي وقناتي
فاني من الرحمن أرجو بحبهم* حياة لدى الفردوس غير تباتي
عسى الله أن يرتاح للخلق إنه* إلى كل قوم دائم اللحظات
===============
فان قلت عرفا أنكروه بمنكر* وغطوا على التحقيق بالشبهات
تقاصر نفسي دائما عن جدالهم* كفاني ما ألقى من العبرات
احاول نقل الصم عن مستقرها* وإسماع أحجار من الصلدات
فحسبي منهم أن أبوء بغصة* تردد في صدري وفي لهواتي
فمن عارف لم ينتفع ومعاند* تميل به الاهواء للشهوات
كأنك بالاضلاع قد ضاق ذرعها* لما حملت من شدة الزفرات

مأجورين

الحقد وآثاره الظاهرة على وجه الحاقد

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار

قوله تعالى: «أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم» قال الراغب: الضغن - بكسر الضاد - و الضغن - بضمها - الحقد الشديد و جمعه أضغان انتهى.
و المراد بالذين في قلوبهم مرض الضعفاء الإيمان و لعلهم الذين آمنوا أولا على ضعف في إيمانهم ثم مالوا إلى النفاق و ارتدوا بعد الإيمان، فالتدبر الدقيق في تاريخ صدر الإسلام يوضح أن قوما ممن آمن بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كانوا على هذه الصفة كما أن قوما منهم آخرين كانوا منافقين من أول يوم آمنوا إلى آخر عمرهم، و على هذا فعدهم من المؤمنين فيما تقدم بملاحظة بادىء أمرهم.

و المعنى: بل ظن هؤلاء المنافقون الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله و لن يظهر أحقادهم للدين و أهله.

قوله تعالى: «و لو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم و لتعرفنهم في لحن القول و الله يعلم أعمالكم» السيماء العلامة، و المعنى: و لو نشاء لأريناك أولئك المرضى القلوب فلعرفتهم بعلامتهم التي أعلمناهم بها.

قوله: «و الله يعلم أعمالكم» أي يعلم حقائقها و أنها من أي القصود و النيات صدرت فيجازي المؤمنين بصالح أعمالهم و غيرهم بغيرها، ففيه وعد للمؤمنين و وعيد لغيرهم.
فقرة من كتاب الميزان في تفسير القرءان
يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام : المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم عٌرف .

و انا قد واجهت حقيقة هذه المشاعر بوضوح تام من خلال معاملاتي مع الآخرين ، فظهرت جليلاً من كانت بين افواههم كلمات يخبئون بين ثناياها الحقد و الحسد ، و ظهرت ايضاً المحبة من بين ثنايا بعض الكلمات من اشخاص آخرين .

فمهما حاول الخبيث بمكر ان يٌخفي سوء سريرته فالله جل و علا يظهرها امام الكل ، فهنالك اضغاث و احقاد على الشيعة تظهر بوضوح من الفئات المخالفة ، و اخرى للمسلمين كافة وهي ايضاً لا تخفى على احد .


والله المستعان