بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار
قوله تعالى: «أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم» قال الراغب: الضغن - بكسر الضاد - و الضغن - بضمها - الحقد الشديد و جمعه أضغان انتهى.
و المراد بالذين في قلوبهم مرض الضعفاء الإيمان و لعلهم الذين آمنوا أولا على ضعف في إيمانهم ثم مالوا إلى النفاق و ارتدوا بعد الإيمان، فالتدبر الدقيق في تاريخ صدر الإسلام يوضح أن قوما ممن آمن بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كانوا على هذه الصفة كما أن قوما منهم آخرين كانوا منافقين من أول يوم آمنوا إلى آخر عمرهم، و على هذا فعدهم من المؤمنين فيما تقدم بملاحظة بادىء أمرهم.
و المعنى: بل ظن هؤلاء المنافقون الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله و لن يظهر أحقادهم للدين و أهله.
قوله تعالى: «و لو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم و لتعرفنهم في لحن القول و الله يعلم أعمالكم» السيماء العلامة، و المعنى: و لو نشاء لأريناك أولئك المرضى القلوب فلعرفتهم بعلامتهم التي أعلمناهم بها.
قوله: «و الله يعلم أعمالكم» أي يعلم حقائقها و أنها من أي القصود و النيات صدرت فيجازي المؤمنين بصالح أعمالهم و غيرهم بغيرها، ففيه وعد للمؤمنين و وعيد لغيرهم.
فقرة من كتاب الميزان في تفسير القرءان
يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام : المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم عٌرف .
و انا قد واجهت حقيقة هذه المشاعر بوضوح تام من خلال معاملاتي مع الآخرين ، فظهرت جليلاً من كانت بين افواههم كلمات يخبئون بين ثناياها الحقد و الحسد ، و ظهرت ايضاً المحبة من بين ثنايا بعض الكلمات من اشخاص آخرين .
فمهما حاول الخبيث بمكر ان يٌخفي سوء سريرته فالله جل و علا يظهرها امام الكل ، فهنالك اضغاث و احقاد على الشيعة تظهر بوضوح من الفئات المخالفة ، و اخرى للمسلمين كافة وهي ايضاً لا تخفى على احد .
والله المستعان
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار
قوله تعالى: «أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم» قال الراغب: الضغن - بكسر الضاد - و الضغن - بضمها - الحقد الشديد و جمعه أضغان انتهى.
و المراد بالذين في قلوبهم مرض الضعفاء الإيمان و لعلهم الذين آمنوا أولا على ضعف في إيمانهم ثم مالوا إلى النفاق و ارتدوا بعد الإيمان، فالتدبر الدقيق في تاريخ صدر الإسلام يوضح أن قوما ممن آمن بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كانوا على هذه الصفة كما أن قوما منهم آخرين كانوا منافقين من أول يوم آمنوا إلى آخر عمرهم، و على هذا فعدهم من المؤمنين فيما تقدم بملاحظة بادىء أمرهم.
و المعنى: بل ظن هؤلاء المنافقون الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله و لن يظهر أحقادهم للدين و أهله.
قوله تعالى: «و لو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم و لتعرفنهم في لحن القول و الله يعلم أعمالكم» السيماء العلامة، و المعنى: و لو نشاء لأريناك أولئك المرضى القلوب فلعرفتهم بعلامتهم التي أعلمناهم بها.
قوله: «و الله يعلم أعمالكم» أي يعلم حقائقها و أنها من أي القصود و النيات صدرت فيجازي المؤمنين بصالح أعمالهم و غيرهم بغيرها، ففيه وعد للمؤمنين و وعيد لغيرهم.
فقرة من كتاب الميزان في تفسير القرءان
يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام : المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم عٌرف .
و انا قد واجهت حقيقة هذه المشاعر بوضوح تام من خلال معاملاتي مع الآخرين ، فظهرت جليلاً من كانت بين افواههم كلمات يخبئون بين ثناياها الحقد و الحسد ، و ظهرت ايضاً المحبة من بين ثنايا بعض الكلمات من اشخاص آخرين .
فمهما حاول الخبيث بمكر ان يٌخفي سوء سريرته فالله جل و علا يظهرها امام الكل ، فهنالك اضغاث و احقاد على الشيعة تظهر بوضوح من الفئات المخالفة ، و اخرى للمسلمين كافة وهي ايضاً لا تخفى على احد .
والله المستعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق