26 يناير 2010

تلقين القلب

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار

من يلهه المرديان المال والأمل
لم يدري ما المنجيان العلم والعمل

يامنفق العمر في عصيان خالقه

أفق فأنك من خمر الهوى ثمل
 
  إن الإنسان يعدّ قلبه في أول الأمر كطفل ما انفتح لسانه وهو يريد أن يعلّمه كلاّ من الأذكار والأوراد والحقائق وأسرار العبادات بكمال الدقة والسعي و يفهّم القلب الحقيقة التي أدركها في أيّ مرتبة هو فيها فإذا لم يكن من أهل فهم معاني القرآن والأذكار وليس له نصيب من أسرار العبادات فيفهّم القلب المعنى الإجمالي وهو أن القرآن كلام إلهي والأذكار مذكرات بالحق تعالى والعبادات والطاعة إطاعة لأمر الربّ ويفهم القلب هذه المعاني الإجمالية. وإن كان أهلا لفهم المعاني الصورية للقرآن والأذكار فيفهّم القلب المعاني الصورية من الوعد والوعيد والأمر والنهي ومن علم المبدأ والمعاد بالمقدار الذي أدركه.

وان كشفت له حقيقة من حقائق المعارف أو كشف له سرّ من أسرار العبادات فيعلّم القلب ذاك المكشوف بجدّ واجتهاد (الظاهر أن مراد الإمام دام ظله من الكشف، هو الكشف العلمي، وإلا، فالكشف الحقيقي لا يكون إلاَّ للقلب، ولا يبقى بعده مجال للتفهيم. فتدبر.)، ونتيجة هذا التفهيم هو أنه بعد المواظبة بمدة ينفتح لسان القلب ويكون القلب ذاكراً ومتذكرا. ففي أول الأمر كان القلب متعلما واللسان كان معلّما والقلب كان ذاكرا بذكر اللسان وتابعا له في الذكر، وأما بعدما انفتح لسان القلب فيكون الأمر معكوسا فيكون القلب ذاكرا أوّلا ويتبعه اللسان في الذكر والحركة.ف

بل ربما يتفق أن الإنسان في حالة النوم يكون لسانه ذاكرا تبعا للذكر القلبي لأنّ الذكر القلبي لا يختصّ بحال اليقظة فإذا كان القلب متذكرا يكون اللسان التابع له أيضاً ذاكرا ويسري الذكر من ملكوت القلب إلى الظاهر {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} (الإسراء 84).

هكذا يكون تلقين القلب فيجب ان ننتبه الى ما نلقنه لانفسنا من خير او من شر .
لان اثره سيظهر بكل وضوح في العاجل القريب . فكثراً من اهل العرفان وجدوا انفسهم يستيقظون من النوم و ارواحهم الطاهرة تردد الآيات القرءانية المباركة او الادعية ، وهنالك من سمع الموتى يرددون الآيات ( هذا إن كان له قلب ) اي إن كانت له بصيرة و إٌذنٌ واعية تسمع ما وراء حجب هذا العالم المظلم .
 
ذكرت لكم مقاطع من الكتاب انه من اروع الكتب المعنوية للرقي بالنفس من ادران الظلام الى سحائب النور اتمنى لكم جليل الإفادة الدنيوية و الآخروية .
 
لمن اراد تحميل كتاب الآداب المعنوية للصلاة فاليتفضل بالضغط هنا
او من هنا

نسألكم الدعاء
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين

هل يجب دائماً ان تكون الحياة باللون الاكثر تميزاً ، ام هل يجب ان تكون بلون واحد فقط ، لماذا يعتبر البعض التغيير او البساطة نوعاً من عدم التميزّ او عدم الذوق
يقول المثل: لو تساوت الاذواق لبارت السلع
هكذا يجب ان تكون الحياة مليئة بالاختلافات و التمايز و لكن يجب عدم التفاضل على الآخرين بان ليس لهم ذوق لمجرد بانه اختلفوا معنا في الرأي
يجب تقبل الآخرين كما هم
و ما اجمل الحياة بكل الالون







حمل مقدمة مسلسل يوسف الصديق

24 يناير 2010

كتاب الاربعون حديثاً

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

من اروع الكتب التي قرأتها للإمام الخميني قدس سره كتاب الاربعون حديثاً الذي يحوي في طياته امراض النفس و علاجاتها.

إليكم الكتاب

اضغط هنا

23 يناير 2010

كلمات من رسالة السير و السلوك للطباطبائي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين

الحمد لله رب العالمين و به نستعين

حقيقتاً ان كتاب رسالة السير و السلوك المنسوبة للسيد مهدي بن السيد مرتضى الطباطبائي النجفي لمن اروع الكتب العرفانية التي قرأتها، ففيها كل ما يبحث عنه السالك في رحلة السيرالى الله جل و علا.

مما ذكر فيه :

حيث السفر الأول في عالم الناسوت (عالم الطبيعة الذي نعيش فيه)، والسفر الثاني في عالم الملكوت، والسفر الثالث في عالم الجبروت، والسفر الرابع في عالم اللاهوت، على بعض الاحتمالات، بل الأصح أنه يسير في كل هذه العوالم في آن واحد.


بصراحة هذه الكلمات الرائعه جداً تجذب العطاشى الى اللقاء الروحاني العالي فوق كل تفاهات هذه الدنيا الدنيئة و الإرتقاء الى الملىء الاعلى في اعلى درجات الرقي الروحي .
 
ويكون السفر بالتخلية و التحلية و التجلية و الفناء
 
اما التخلية فيبدأ فيها الانسان بالتخلي عن اخلاقه و تصرفاته ( المكتسبة من الشيطان ) و الخروج منها يحدث عندها تلقائياً التحلية بالصفات الجميلة ، مثلاً من يترك الكذب يصبح صادق ، التخلية تتطلب المجاهدة الروحية اما التحلية تحدث مباشرة نتيجة التخلية ثم تبدأ التجلية و ظهور الصفات الراقية و هنئياً من تصبح عنده مكارم الاخلاق ملكة وليست عارض يزول بزوال المؤثر ، ومثال ذلك في شهر الله الفضيل او في ايام الحج ترتقي روحانية المؤمن هبتاً من الله و إعانة منه جل و علا وعلى الانسان الحفاظ على تلك المكتسبات النورانية ، ثم في آخر الامر يصبح المولى جل و علا هو المتصرف المطلق في المؤمن فيكون المؤمن قد وصل الى مرحلة الفناء في الله سبحانه و تعالى .
 
هذه بعض الكلمات الرائعه التي تذكرتها من الكتاب ولا استطيع ان انساها لانها اروع ما في الوجود ، ما اجمل ان تكون كل الناس في سير الى الله في كل معاملاتهم الحياتية .
 
هدانا الله و إياكم الى الطريق المستقيم و ثبت لنا قدم صدق عند مليك مقتدر
 
إليكم الكتاب و اتمنى ان لا تنسونا بالدعاء
 
رسالة السير و السلوك اضغط هنا
 

So Sweet of You











عبادة الاحرار

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار

بات الحسينُ ( عليه السلام ) وأصحابُه ـ ليلةَ عاشوراء ـ وَلهم دويٌّ كَدويِّ النحلِ ، مَا بَينَ راكع وساجد ، وقائم وقاعد ، فَعبرَ عليهم مِنْ عسكرِ عُمر بنِ سَعد اثنانِ وَثلاثونَ رَجلاً ، وَكذا كانت سجيةُ الحسينِ ( عليه السلام ) في كَثرةِ صَلاتِه وَكمالِ صِفاته (1).

فكان صلوات الله عليه كما وصفه ابنه إمامنا المهدي ( عليه السلام ) : كنت للرسول ولداً ، وللقرآن سنداً ، وللاُمة عضُداً ، وفي الطاعة مجتهداً ، حافضاً للعهد والميثاق ، ناكباً عن سبيل الفُسّاق ، تتأوّه تأوّه المجهود ، طويلَ الرّكوعِ والسّجود ، زاهداً في الدنيا زهدَ الرَّاحل عنها ، ناظراً إليها بعين المستوحشين منها (2).

وقيل للامام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : ما أقلَّ ولد أبيك ؟

فقال ( عليه السلام ) : العجب كيف ولدت له ، وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، فمتى كان يتفرغ للنساء !! وحجّ خمسة وعشرين حجة راجلاً (3).

وروي عن الامام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : أنّه في الليلة التي قُتل أبوه في غدها ، قال ( عليه السلام ) :إن أباه قام الليل كلَّه يصلّي ، ويستغفر الله ويدعو ويتضرع ، وقام أصحابه كذلك يدعون ويصلّون ويستغفرون (4).
كانت زينب ( عليها السلام ) في عبادتها ثانية أمّها الزهراء ( عليها السلام ) وكانت تقضي عامّة لياليها بالتهجد وتلاوة القرآن.

قال بعض ذوي الفضل : إنها ـ صلوات الله عليها ـ ما تركت تهجّدها لله تعالى طول دهرها ، حتى ليلة الحادي عشر من المحرم.

قال : وروى عن زين العابدين ( عليه السلام ) أنه قال : رأيتها تلك الليلة تصلي من جلوس !

وعن الفاضل القائيني البيرجندي ، عن بعض المقاتل المعتبرة ، عن مولانا السجاد ( عليه السلام ) أنه قال : إن عمتي زينب ( عليها السلام ) مع تلك المصائب والمحن النازلة بها في طريقنا إلى الشام ما تركت نوافلها الليلية.

وعن الفاضل المذكور ، إن الحسين ( عليه السلام ) لمّا ودّع أخته زينب ( عليها السلام ) وداعه الاخير قال لها : يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل.

وفي مثير الاحزان (1) للعلامة الشيخ شريف الجواهري قدس سره : قالت فاطمة بنت الحسين ( عليهما السلام ) وأما عمتي زينب ( عليها السلام ) فإنها لم تزل قائمة في تلك الليلة أي العاشرة من المحرم في محرابها تستغيث إلى ربها ، فما هدأت لنا عين ، ولا سكنت لنا رنّة (2).
 وكان العباس ( عليه السلام ) في العبادة وكَثرة الصلاة والسجود بمرتبة عظيمة ، قال الصدوق ـ عليه الرحمه ـ في ثواب الاعمال : كان يُبصَرُ بين عينيه أثَر السجود (4) ،
لكن وأي عبادة أزكى وأفضل من نصرة ابن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحماية بنات الزهراء ، وسقي ذراري رسول الله ( صلى الله عليه وآله ).
____________


(1) مثير الاحزان للجواهري : ص 56.

(2) زينب الكبرى للنقدي : ص 81 ـ 82.
____________


(1) اللهوف لابن طاووس : ص41.

(2) بحار الانوار : ج 98 ، ص 239 ، نفس المهموم للقمي : ص 233.

(3) العقد الفريد للاندلسي : ج3 ، ص169 ، و ج4 ، ص384 ، دار الكتاب العربي و ج3 ، ص114 ـ 115 ، و ج5 ، ص133 نشر دار الكتب العلمية ، تاريخ اليعقوبي : ج2 ،ص247.

(4) إعلام الوري : ص240 ، الارشاد للمفيد : ص232 ، بحار الانوار : ج45 ، ص3

17 يناير 2010




الله يا حامي الشريعة

مات التصبر

مات التصبر بانتظارك ...... أبها المحيي الشريعة



فنهض فما آبقى التحمل ...... غير آحشاء جزوعه ‏


قد مزقت ثوب الآسى ....... وشكت لوصالها القطيعة ‏


فالسيف أنب ه شفاء ....... .. قلوب شيعتك الوجيعة ‏


فسواه منهم ليس ينعش ...... هذه النفس الصريعة ‏


طالت جبال عواتق .......... فمتى تعود به قطيعه

كم ذا القعود ودينكم ......... هدمت قواعده الرفيعه ‏


تنعى فروع أصوله ........ وأصوله تنعى فروعه ‏


فيه تحكم من أباح ............ اليوم حرمته المنيعه ‏

كم لو بقيمة قدره ....... .....غاليت ماسناوى رجيعه ‏


فاشحذ شبا غضب له الا ... رواح منذعنة مطيعه ‏


إن يدعها خفت لدعوته ..... وإن ثقلت سريعه ‏

وطلب به بدم القتيل ....... بكربلا في خير شيعه ‏


ماذا يهيجك إن صبرت .... لوقعه الطف الفظيعه ‏


أترى تجيء فجيعة ......... بأمض من تلك الفجيعة ‏

حيث الحسين على الثرى .... خيل العدى طحنت ضلوعه ‏


قتلته آل أمية ................. ظام إلى جنب الشريعة ‏


ورضيعه بدم الوريد .........‏ مخضب فاطلب رضيعه ‏


يا غيره الله اهتفي ......... بحمية الدين المنيعة ‏


وضبا انتقامك جردي ..... لضلا ذوي البغي التليعه ‏


ودعي جنود الله تملأ .......هذه الأرض الوسيعة


واستأصلي حتى الرضيع .. لآل حرب والرضيعه ‏

ما ذنب أهل البيت .............حتى منهم أخلوا ربوعه ‏


تركوهم شتى مصارعهم ........وأجمعها فضيعه ‏


فمغيب كالبدر ترتقب ...........الورى شوقاً طلوعه ‏


ومكابد للسم قد سقيت ..........حشاشته نقيعه ‏


ومضرج بالسيف آثر ..........عزه وأبى خضوعه ‏

ألفى بمشروعه الردى .........فخرا على ظما شروعه ‏


فقضى كما أشتهت الحمية .....تشكل الهيجاء صنيعه ‏


ومصفد لله سلم ................آمر ما قاسى جميعه ‏


فلقسره لم تلقى لو لا ‏...........الله كفا مستطيعه ‏


وسبية باتت بآفعى ..............الهم مهجتها لسيعه ‏


سلبت وما سلبت محامد ......‏..عزها العز البديعه ‏


فلتعد أخبية الخدود ...........‏ ..تطيح أعمدها الرفيعه


ولتبد حاسرة عن الوجه.........الشريفة كالوضيعه ‏

فآرى كريم من يواري .........الخدر أمننه منيعه ‏


وكرائم التنزيل بين .............آمية برزت مروعه ‏


تدعو ومن تدعو وتلك ‏..........كفاة دعوتها صريعه ‏


وها عرانين العلى ‏..............عادت أنوفكم جديعه ‏


ما هز أضلعكم حداء ‏...........بالعسيس الظليعه ‏


حملت ودائعكم إلى ............من ليس يعرف ما الوديعه ‏


يا ظل سعيك أمة ‏................لم تشكر الهادي صنيعه ‏


أأضعت حافظ دينه ‏..............وحفظت جاهلة مضيعه ‏


آل الرسالة لم تزل ‏..............كبدى لرزؤكم صديعه


ولكم حلوبة فكري ............در الثنا تمري ضروعه ‏


وبكم أروض من القوافي .....كف فاركة شموعه ‏


تحكي مخائلها بروق ‏..........الغيث مطيعه منوعه ‏


فلدي وكفها وعنه ‏.............سواي خلبها لموعه ‏


فتقبلوها أنني ‏..................لغد أقدمها ذريعه ‏

أرجوا بها في الحشر ‏.........راحة هذه النفس الهلوعه ‏


وعلكم الصلوات ما ‏..........حنت مطوقة سجوعه ‏

التوبة

أن التوبة من المعاصي أول طريق الســالكين إلى الله تعـــالى، وهي رأس مال الفائزين، ومفتاح استغاثة المريدين، وأصل نجاة الناجين


وقد وردت الآيات والأخبار الصحاح في فضل ذلك، ويكفي مدحاً لها قول أصدق الصادقين في كتابه الكريم :


{إن الله يحب التوابين}. البقرة / 222.. وقول النبي (ص) : التائب من الذنب كمن لا ذنب لـه. الكافي 2 / ص435..


وقد ذكرتْ معان عديدة للتوبة، فمنها :

المعنى الفقهي : وهو ترك المعاصي في الحال، والعزم على الترك في الاستقبال، وتدارك ما يمكن تداركه في المآل.


ومن معانيه : خلع لباس الجفاء، ثم نشر بساط الوفاء.


ومن معانيه : مطلق الندم.


وعلى أي حال، لا إشكال في وجوبه عقلاً وشرعاً بلا تأمل، إذ لو علمت انحصار السعادة الحقيقية الأبدية في لقاء الله تعالى، لعلمت أن المحجوب عنه شقي محترقٌ بنار الفراق في دار البوار، ومن المعلوم أن من أغلظ الحجب : حجاب اتباع الشهوات وارتكاب السيئات، لكونه إعراضاً عن الله تعالى بمتابعة الشيطان والهوى، بل بعبادتهما في الواقع، لما روى من أنه : من أصغى إلى ناطق فقد عبده. الكافي 6 / ص434..


ولعلمت أيضا أن الانصراف عن طريق البعد للوصول إلى مقام القرب واجب، ولا يتم الانصراف إلا بالأمور الثلاثة المذكورة في معنى التوبة، وقد تقرر في محله أن مقدمة الواجب واجبة عقلاً وشرعاً، نظراً إلى الملازمة بينهما، كما أن وجوبه أيضا فوري كما لا يخفى.. فكما أن شارب السم لا بد له من إخراج السم من بدنه فوراً - بقيء ٍ أو بغيره - وإلا سبّب له الهلاك الدائم، فكذلك الأمر في سموم المعاصي، فلو تساهل في التوبة منها، فسيحل عليه الهلاك ويختم له بالشر، وقد كانت عمدة خوف الأنبياء والأولياء من سوء الخاتمة.

فالبدار البدار!.. يا إخوان الحقيقة وخلان الطريقة إلى التوبة الحقيقية، قبل أن تعمل سموم الذنوب في روح الإيمان بما لا ينفع بعده الاحتماء، وينقطع عنه تدابير الأطباء، ويعجز عن التأثير فيه نصح العلماء، وتكونوا من مصاديق قوله تعالى :


{وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون}. يس / 9

ثم اعلم أيها الأخ الأعز!.. أنك لا تخلو من المعصية في جــوارحك من : الغيبــة، والإيـذاء، والبهتـان، وخيـانة البصـر وغيـرها من صنـوف المعاصي، ولـو فـرض خلـوك منها، فإنك لا تخلو عن الرذائل في نفسك والهمّ بهـا، وإن سلِمت منها فلا أقل من الخواطر المتفـرقة المذهلة عن ذكر الله، ولـو سلِمت منها أيضاً فلا أقـل من الغفلة والقصـور في معـرفة الله وصفات جمـاله وجلاله وعجائب صنعه وأفعـاله، ولا ريب في أن كل تلك الأمور، من موجبـات النقص التي ينبغي تداركهـا، ولذلك وجبت التوبة في كل آنٍ من الآنات.. إذ قــال أشرف المخلوقات صلى الله عليه وآله :


إنه ليغان على قلبي، حتى استغفر الله في اليوم والليلة سبعين مرة المستدرك 5 / ص320..

فإذا عرفت معنى التوبة وضرورتها، والتفت إلى أن تركها يعني الإصرار على الذنب، فاعلم أن الله تعالى إنما يقبل التوبة الصحيحة بشروطها، ومنها غسل وسخ القلوب بالدموع، بعد اشتعال نيران الندامة فيها.


وكلما زادت نيران الندم اشتعالا كلما تحقق الأمل بتكفير الذنب، وبذلك تتحقق علامة الصدق في التوبة.. وعليه فلا بد من تبديل حلاوة الشهوات بمرارة الندم، ليكون علامة على تبدل السيئات بالحسنات.. ألم تسمع قصة ذلك النبي من بني إسرائيل الذي سأل الله التوبة لعبدٍ أمضى حياته جاهداً في عبادة ربه، فلم يقبل الله تعالى توبته لأنه كان يجد حلاوة المعصية - التي تاب منها - في قلبه!!.


ومن هنا قالوا أنه لا بد من إذابة اللحم الذي نبت على الحرام، فهو لحمٌ فاسد ومفسد للصحيح.

ولا بد من تعلق قصده بترك كل مُحرّم، وأداء كل واجب في الحال وفي الاستقبال إلى أن يلقى ربه، كما أنه لا بد من تدارك ما قد فاته في سالف أيامه.


إن على التائب أن يستقصي في نفسه عالم ما قبل البلوغ وحين البلوغ وبعد البلوغ، لينظر إلى تصرفاته في أموال الآخرين، سواء كانت بعمد أم خطأ، مكلفاً كان أو غير مكلف.. فإذا كان حقـاً ماليـاً ووجـد صاحبه - ولو كان وارثا - استحل منه، وإلا رد تلك المظلمة حين القدرة والاستطاعة.

ثم ينظر في الطاعــات، فمـا ترك منهـا يلتزم بقضائها وكفارتها.. ثم ينظـر إلى الحقـوق الشرعية كالخمس والزكاة وما في ذمته، فيوصـلها إلى مصارفهـا الشرعية لئـلا يبقى في حياته ما يحتاج إلى تداركٍ وتعويض، فإنه لو مات على تلك الحالة أُبتلى بالعذاب الأليم.
وإلى جميع ما ذكر يشير قول أمير المؤمنين عليه السلام : الاستغفار واقع على ستة معان :


أولها الندم على ما مضى، ثم العزم على ترك العود اليه أبدا، وأن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم، حتى تلقى الله أملس ليس عليك تبعة ٌ، وأن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيّعتها فتؤدي حقها، وأن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتُذيبه بالأحزان، حتى تُلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد، وأن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية، فعند ذلك تقول : استغفر الله. البحار 90 - 285


ومن المناسب أن تكون الطاعة - في مقام التوبة - من جنس المعصية، فإذا كان عاصياً بسفر محرم فتداركُه إنما يكون بسفر الطاعة ونحو ذلك، مما يطول ذكر أمثلته..

ولا بد أن يحقق في نفسه شيئاً من الحزن والندامة الصادقة، ثم يتوب بالطريقة التي ذكرها السيد بن طاووس في مـا رواه عن النبي (ص) وهي : أن يغتسل ويتوضأ، ثم يصلي أربع ركعات : يقرأ في كل منها {الحمد} مرة و {قل هو الله أحد} ثلاث مرات {والمعوذتين} مرة ثم يسـتغفر سبعين مرة، ثم يختم بكلمة : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ثم يقول سبع مرات :


يا عزيز!.. يا غفار!.. اغفر لي ذنوبي وذنوب جميع المؤمنين والمؤمنات، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

فإن من قام بهذا العمل قُبلت توبته، وغُفرت ذنوبه، ورضي عنه خصماؤه يوم القيامة، ومات على الإيمان وما سلب منه الدِّين، ويُفسح في قبره ويُنوَّر فيه، ويرضى عنه أبواه، ويُغفر لأبويه ولذريته، ويوسَّع في رزقه، ويرفقُ به ملكُ الموت عند موته، ويخرج الروح من جسده بيسر وسهولة.


ومن المناسب - قبل هذا العمل - أن يُقدّم شيئاً من الصدقة ولو كانت قليلة، لأن صدقة السر تُطفئ غضب الرب تعالى.. وأن يذهب إلى مكان خالٍ جالساً على التراب، متذكراً معاصيه واحدة بعد أخرى، مصرحاً بزمانه ومكانه، ملتمساً من ربه المغفرة، معترفاً بالندامة.. وهكذا يحسن التفصيل في الاعتراف بجزئيات الذنوب، ببكاء وحزن.

كما أنه من المناسب أيضا بعد ذلك، قراء ة دعاء التوبة في الصحيفة السجادية وأوله : يا من لا يصفه نعت الواصفين.. الصحيفة ص138 وكذلك المناجاة الأولى من المناجاة الخمسة عشر.. ثم يقسم على الله تعالى بحق المقربين لديـــه أن يقبل توبتـه، ثم يسأله العـزم على الثبات، وليغلب على ظنـه أن الله تعـالى يقبـل التوبة ويعفـو عن السيئات، فهو يعامل عبده بمقدار حسن ظنـه به، كمـا تدل عليه الروايات.

ولو خالف التوبة وعاد إلى المعصية، فعليه بالتوبة مرة بعد أخرى ولا ينبغي له أن ينتابه اليأس من العودة إلى الذنب، فإنه أرحم من كل رحيم.


واعلم أن للإنسان ثلاث حالات في المعاصي : حالة ٌ قبل المعصية، وحالة ٌ حين المعصية، وحالة ٌ بعد المعصية، ولكل من الحالات أحكام مختلفة.


أما حاله قبل ارتكاب المعصية : فعليه أن يلقّن نفسه أخبار الخوف، لعل ذلك يوجب له الانصراف عن المعصية، فليتصوّر ما لو هدده مولاه بقوله : (إني لا أغفر لك أبداً).

فإن الرب قد جعل للعبد حدوداً من المخالفة يستحق فيها العفو.. فإذا تجاوز العبد حدّه طرده مولاه، وأخرجه من قابلية التوبة والمغـفرة، إذ أن الرحمة - في هذه الحالة - خلاف مقتضى الحكمة، ومن المعلوم أن العبد عند كل معصية، يحتمل أنه - بتلك المعصية - قد تجاوز الحدَّ الموجب للطرد.

وأما حاله حين ارتكاب المعصية : فإنه لا بد أن يشتد عندها خوفُه، لأن مالك الملوك - جلّ شأنه العظيم - حاضر لديه، وناظر إليه، والعبد في محضره يهتك حرمته وهو يعلم أن كل ما في الوجود، جنود مجندة بين يدي مولاه، بل جوارحه التي عصى بها، فإنها طوع إرادته في أن يعاقب بها من يريد.


وليعلم أن العودة إلى التوبة، مما يُحمد عليها في أية مرحلة من مراحل المعصية..


وأما حاله بعد المعصية وغلبة الشهوة : فإنه ينبغي مراجعة أخبار الرجاء، لئلا يُلقي الشيطان في روعه اليأس قائلا : إنك عصيت عن عمدٍ والتفـــات، فما فائدة التوبة بعد ذلك؟..

إن على العبـد - في هذه الحالـة - أن يعلـم أن كل وهـمٍ وخيـالٍ يمنعــانه عن التوبـة والتدارك إنمـا هو من الشيطان.. فلا بد من تذكيــــر نفسه بكرم المولى عـز اسمه، وأن اليأس من رحمته من المعاصي الكبيرة.


فكيف لا يعـود العـبد إليه وهو الراحم لمن لا راحم له، وهـو الذي تسمى بالوهّاب لكثرة جوده، وهو الذي عند حسن ظن عبـده المؤمن.. كـل هـذه الأمـور تدل بوضوح على أن العبد إذا لم يكن متمرداً على المـولى، فإن الرحمـة الواسعة شاملة له، إلا إذا قبُحت الرحمة في حقه.

وقد ورد عن النبي (ص) قبـول توبة من قتل سبعين نبياً ثم تاب إلى الله تعالى.


ثم اعلم أيها الأخ الأعز!.. إن العبد إذا تاب على التفصيل المذكور فإنه سيكون في أول درجات التائبين.. فلا بد له من الوصول إلى حقيقـة التوبة بعد ذلك.


إنّ حقيقة التوبة ليست هذه الألفاظ وإنما لها واقع ودرجات، شأنها شأن جميع الدرجات الأخلاقية، التي لها حقائق لا بد من استيعابها، وهي مما لا يمسه إلا المطهرون.

فهذا آدم (ع) قال : {ربنا ظلمنا أنفسنا}. الأعراف / 23.. وهذا نبي الله أيوب (ع) قال : {رب إني مسني الضر وأنت ارحم الراحمين}. الأنبياء / 83.. ونحن نكـرر مـا قـالاه، ولكن كم من الفــرق بين الأمرين!!
إن استيعاب حقائق كلامهم (ع) ودقائق إشاراتهم، يفوق ما يدور بيننا من سؤال وجواب، ورسالتنا هذه لا تحتمل تفاصيل هذا الأمر.. اللهم اهدنا فيمن هديت.
فحاصل الكلام من البـدء إلى الختم بتقرير آخر : إن السالك سبيل التقوى يجب عليه مراعاة أمور.

خواطر

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين

خاطرة 1
=====


طريق التوبة النصوح هو طريق النجاة من كل البلايا في الدنيا والآخرة.. وفي أثناء تطبيقها فإن الفرج والمدد الإلهي يهطل بغزارة، سواء رأيته أم لم تره، فإنك ستراه قريبا، ولن يحرمك الله تعالى من رؤيته، فقط اترك الخيار له تعالى متى يريك إياه، فطريق التوبة لا بد من مسلكه.. واعلم أنه قد تواجه فيه صعوبات، والله يعلم بتلك الصعوبات، ويرأف بحالك وأنت تعانيها، فيعينك عليها، فاحتملها لأنه لا بد من تخطيها بارك الله تعالى في خطاك.

خاطرة 2
=====


التوبة النصوح مشروع، حاله كحال أي مشروع آخر، لا بد له من دراسة وتخطيط كي يتم بنجاح ويخرج الإنسان منه بخير الدنيا والآخرة.. فما إن تبدأ هذا المشروع بنية صادقة إلا ونصَّب الله نفسه كفيلا لك، وحرص على سلامتك أشد الحرص في أمورك كلها.. ومن كان الله كفيله وشديد الحرص عليه، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

خاطرة 3
=====


اجعل كل توبة تتوبها هي توبة نصوح، وأخلص النية لله فيها.

خاطرة 4
=====


التوبة النصوح هي عقد بينك وبين الله تعالى.. واعلم وتيقَّن أنه حالما توقع على هذا العقد بنية صادقة، فإن التوفيقات الإلهية تبدأ وتهطل عليك بغزارة من حيث تعلم ومن حيث لا تعلم.. فابق عليها حتى النهاية، كي يُتم الله نعمته عليك، فتكون من الناجين والمقربين عند الله تعالى.

خاطرة 5
=====


هناك نوعين من النجاح وهما : النجاح الحقيقي، والنجاح المزيف.. والفرق هو أن الأول يبدأ بالتوفيق، وينتهي بالسعادة.. أما الثاني فإنه يبدأ بالاستدراج الإلهي -(ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)-، وينتهي بالخسران والحسرة.


كما أن هناك نوعين من السعادة وهما : السعادة الحقيقية، والسعادة المزيفة.. والفرق هو أن الأولى أولها جمعٌ بين اليسر والعسر، وآخرها كله يسر وطمأنينة.. أما الثانية فإن أولها جمع بين اليسر والعسر، وآخرها كله عسر وشقاء.. فمن أراد النجاح والسعادة الحقيقيين، فإن التوبة النصوح هي أول خطوة صحيحة، يتخذها الإنسان في طريق الوصول إليهما.. وأما إذا اتخذ أي إنسان خطوة أخرى، (غير التوبة النصوح)، كخطوة أولى، فقد أخطأ في خياره خطأً فادحاً، وعليه أن يرجع وأن يبدلها بالتوبة النصوح، وإلا فسبيله إلى ما هو مزيف من النجاح والسعادة، فينتهي أمره إلى الخسران العظيم.

خاطرة 6
=====


ابق على ثقتك بالله، وأحسن الظن به.. فإنه ما منعك من متعة، ليفوتها عليك.. فإن علة المنع، هو الاختبار لا الحرمان.. فإن تجاوزت الاختبار، جاء ك ما تريد وأكثر، ويزيد الله المحسنين.

خاطرة 7
=====


ابق على خط الله.. فإنك ما دمت دائما على خطه، فإنه يدبر لك أمورا قد تراها وقد لا تراها، للفوز بالدنيا والآخرة.

خاطرة 8
=====


ابق على إلحاحك في الدعاء لقضاء حاجاتك.. فإن الله لم يوفقك للإلحاح كي يردك خائبا.

خاطرة 9
=====


الإلحاح بالدعاء سلاح بمقدوره أن يعمل المعجزات.. فإن تعسرت عليك حاجة، لكونها (في علم الله تعالى) أنها ليست لمصلحتك إن قُضِيَت لك، فابق على إلحاحك على الله، متيقناً بأنه يمحو ما يشاء ويثبت، وعندها فإنه - تبارك وتعالى - سيبدل شرها إلى خير، فيقضيها لك برحمته حينها.

خاطرة 10
=====


اعبد الله كما هو يريد، لا كما أنت تريد، وأعطته ما يريد يعطيك ما تريد.


خاطرة 11
=====


تذكر هذه الآية الكريمة باستمرار، فإنها حصن حصين من الذنوب، وفيها علة تهدي إلى الثقة بالله تعالى، لمن يطبقها : (ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا).
ربنا!.. تب علينا توبة نصوحاً، وارزقنا حسن الظن بك، والتوكل عليك، والاستعانة بك، واجعلنا عندك من المقربين، برحمتك يا أرحم الرحمين!.
كتبه لا قطع الله رجائي فيه في شبكة السراج الى الله

نصيحة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار


الكمال والنظرة المحرمة..!!!


من المعلوم أن الإنسان -بفضل الله تعالى- يصل إلى مرحلة من الكمال، حتى لو أنه تعرض للمنكر، وللإغراءات؛ فإنه ينصرف عن الحرام من دون تكلف.. فهو عندما يرى فتاة فاتنة في الشارع أو في الجامعة، وكأن الله –عز وجل- جعل في رقبته جهازاً، ولا يمكنه أن يحتمل هذه الجهة.. وعندما يرى امرأة متهتكة، مخالفة لأوامر الله عز وجل، فإنه يرى فيها العداوة لله تعالى، بما يجعله لا يعيش حالة شهوية أبداً.. كما لو أن إنساناً تعلق قلبه بفتاة، وثم سمع بأن هذه الفتاة عدوة لأمه أو أبيه، فترى أن قلبه يتغير كلياً من جهتها وحتى الشهوة تزول، فكيف إذا اكتشف بأنها عدوة لله عز وجل؟!..

هذه كلمات رائعه من الشيخ حبيب الكاظمي

هذا الامر ليس فقط للرجال بل هو للنساء ايضاً فيجب عليهن ان لا يكن معرض للفتنة وان لا يثرن و يجذبن النظرات إليهن بتصرفاتهم و صوتهن المرتفع او بوضع العطر و الامور الجاذبة للطرف الاخر.
 

كونوا من ابناء الآخرة كما قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إنّ أخوف ما أخاف عليكم طول الأمل ، واتباع الهوى : فأما طول الأمل فينسي الآخرة ، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق ..ألا وإنّ الدنيا قد تولّت مدبرة ، والآخرة قد أقبلت مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإنّ اليوم عمل ولا حساب ، والآخرة حساب ولا عمل
جواهر البحار

12 يناير 2010

مقدمات الصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار



مقدمات الصلاة


صلاة الفجر

موفقين

9 يناير 2010

شرنقة الفراشة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار


ربما الانسان يعيش حياته مشابهة الى حد كبير حياة الفراشة في فترة من فترات حياته



ربما الكثيرين لا يلتفتون الى هذا التشابه






فتبدأ حياة الشخص اقرب منه الى الارض و الى الذلة و المسكنة كدودة تزحف من مكان لآخر تجاهد لتشق طريق الحياة ثم


في ظلمة شرنقته التي احاطت به من ذنوبه و خطاياه تلتف من حوله محيطتاً به من كل جانب و ياتي يوم و تنشق هذه الشرنقة ليخرج منها الانسان شخص أخر تماما والفطن من يتخذ هذا الموقف نقطة تحول الى الافضل و الى الطريق الاقوم و الى السعادة لا الشقاء.




تحيــــــــــــــــــــاتي ام فاطمة






5 يناير 2010

يا حـــــــــــــــــــــــــين بضمايرنا


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

لطالما شدتني كلمات هذه القصيدة الرائعة جداً بالمعاني العميقة التي تحويها


صحنه بيك آمنا .. يحسين بضمايرنه



لا صيحة عواطف هاي .. لا دعوة و مجرد راي


هذي من مبادءنا .. صحنه بيك آمنا






ابتكوين البشر يحسين .. مستوي النوعية


اسمه و مهجه و واضح .. و معروف بتساويه


الشيء البيه خيف و مجهول .. نزعاته النفسيه


و هي بدورها اكتسفت .. و تظهر لك مخافيه


اكتسفت من اتجاهاته .. ﭼـان لو لاها سنيه


و إحنا بنفسك آمنا .. من عرفناها قدسيه


بتثقيفك علمتنا اوصاف .. من ودك بشخصية


علمتنا بيك أبو الأحرار .. عرفنا الموت حريه


علمتنا التضحيه بشخصك .. عرفنا الشرف تضحية


علمتنا بيك أبي و مسلين .. عرفنا الذل عبودية


علمتنا على الكرامة ﮔـضيت .. عرفنا نريدها هية


علمتنا بذا الدم وحية .. عرفنا الدنيا وقفية


علمتنا قسوة أعداءك .. عرفنا إحنا الفدائية






عرفنا نظل بدين نريد .. من إيد القساوة تئيد


عرفنا نظل بدين نريد .. من إيد القساوة تئيد


*** *** ***






يحسين بضمايرنه .. صحنه بيك آمنا


لا صيحة عواطف هاي .. لا دعوة و مجرد راي


هذي من مبادءنا .. صحنه بيك آمنا






عن سابق علم يحسين .. و عن تركيز بالفكرة


حبيناك و اتبعناك .. و نتوقع غصص مرة


و نتوقع وقت محزون .. و ساعات تمر خطرة


مابين اليكيدنا .. و بين اليدبر لغدره


و مع احساسنا هذا .. و اجتزناه و ننتظره


آمنا و توطنا .. على كلشي بعد يـﮕـره


معلوم اليشم أزهار .. يوغزه الشوك بالكدره


على ريحتكم شنو الأزهار .. نتحمل آلا جمرة


ترضى بكربلاء تشهد .. لمن دمنا أصبحت حمره


و يوم العاشر بعاشور .. هم يشهد مع الذكره


و كل طعنة رمح تشهد .. و كل سيف بطبر طبرة


كلها تصيح آمنا .. بمحبتك يبو العترة


حقيقتنا و طبيعتنا .. كتبناها على الفطرة






إحنا و كل دما مهدور .. و كل طعنة و جرح و نحور


إحنا و كل دما مهدور .. و كل طعنة و جرح و نحور


بساحات الكرف كنا ..


*** *** ***






يحسين بضمايرنه .. صحنه بيك آمنا


لا صيحة عواطف هاي .. لا دعوة و مجرد راي


هذي من مبادءنا .. صحنه بيك آمنا






يحسين إرتطبنا وياك .. بالدم بالنفس بالدين


مثل ما ﮔـلنا عالفطرة .. لا صدفه و لا تعويذ


أفرض نسل عن خطك .. و نسير على خط بعيد


أفرض يـﮕـسب بنا الكاف .. و يسحرنا هواء التجديد


أفرض نسيه نقامر .. و نتذرف بلا تقييد


أسمع تفرض بعد يحسين .. أسمعني أعمل بعد و نزيد


لابد ما تجي الساعة .. البيها ننتبه و نعيد


لابد ما هواء الرحمة .. يدركنا و نرد جديد


حتى انسانا نهرم .. و يضعف حيلنا و نبيد


و لا نـﮕـدر نحرك راس .. و لا نـﮕـدر نحرك ايد






و لا نشوف و لا نسمع صوت .. تسندنا وسادة موت


و لا نشوف و لا نسمع صوت .. تسندنا وسادة موت


بآخر نفس إحسبنا ..


*** *** ***






يحسين بضمايرنه .. صحنه بيك آمنا


لا صيحة عواطف هاي .. لا دعوة و مجرد راي


هذي من مبادءنا .. صحنه بيك آمنا






على سيرة عقايدنا .. نحبكم يا بن داحي الباب


فتتنا بمحبتكم .. و ما ظل على العين حجاب


لا حب محترف طامع .. لا حب هاوي شب الغاب


حب المحترف عنده .. بتحقيق الارباح حساب


و حب الهاوي يتنقل .. و يهوى أعلى ساعة و غاب


الحب حبنا العلى الفطرة .. العالمعتقد بالألباب


رواد الأصول تـﮕـول .. عاليعتقد ما ينعاب


حبيناكم و إحنا .. بدين الراحم و الأصلاب


على هاي العقيدة نسير .. في الحاضر و اليجي و الغاب


على كل صوت من عندكم .. نرفع صوتنا بإيجاب






بصوتك من طحت يحسين .. هل من ناصر لهلدين


بصوتك من طحت يحسين .. هل من ناصر لهلدين


ما بين الأصلاب إحنا ..


*** *** ***






يحسين بضمايرنه .. صحنه بيك آمنا


لا صيحة عواطف هاي .. لا دعوة و مجرد راي


هذي من مبادءنا .. صحنه بيك آمنا






مر بينا على حبك دور .. لا ينِسى و لا يخفى


من عدوانك الكانت .. بينا تريد تتشفى


علينا أفرضوا أحكام .. بلا رحمة و لا رأفة


ثبتنا بطيبة و برهنا .. للظالم رغم أنفه


حتى من نجي نزورك .. على العادات المأتلفه


يتحـﮕـﮒ علينا يريد .. يمنعنا بألف حرفه


ﮔـال اللي يزور حسين .. و لمهما يكن ظرفه


عليه مية ذهب يدفع .. رسم زيارته يكلفه


دفعنا و كل شخص منا .. يشعر بعده ما وفى


شنهو الذهب شنهو المال .. الليحب يتوطن لحتفه


رد ﮔـال اليزور حسين .. من إيده ينـﮕـطع ﭼـفه


انطينا ﭼـفوفنا بالحال .. و ركضنا نزورك بلهفة






عنك ما منعنا الخوف .. ﮔـطعو من إيدينا ﭼـفوف


عنك ما منعنا الخوف .. ﮔـطعو من إيدينا ﭼـفوف


من الألم ما صحنا ..


*** *** ***






يحسين بضمايرنه .. صحنه بيك آمنا


لا صيحة عواطف هاي .. لا دعوة و مجرد راي


هذي من مبادءنا .. صحنه بيك آمنا






عفت يابن النبي الهادي ..


عفت يابن النبي فترة .. يصعب عاليحددها


مات النبي و عن ضنته .. ذببت عهد مولدها


و الناس بكفر و بدين .. مضطربه عقايدها


و لن حكم بن أبو سفيان .. بدأ للنظم يجردها


و دين الدولة صح إسلام .. يصم حلوﮒ و يسدها


يا ديني و أمير الشام .. لهلكلمه يرددها


ما قاتلتكم للصوم .. لا حج لا محمدها


بهلذهنيه و المفهوم .. الأمور خلافه مهدها


و على دين الملوك الناس .. تماسع بتقلدها


بهالرد الفعل يحسين .. بهلفضوه التشاهدها


ﮔـمت و أطلقت هلصرخة .. الماتتأول لضدها


إن لم يستقم هلدين .. ﮔـلتها و أكبتت عندها


و بضدت المسك لن الصوت .. إرتفع نيته يفندها


صاحو خارجي و صحنا .. يحسين إنته سيدها






صاحو أكركت يحسين .. صحنا إنته أصول الدين


صاحو أكركت يحسين .. صحنا إنته أصول الدين


صاحو بيكم إكفرنا ..


*** *** ***






يحسين بضمايرنه .. صحنه بيك آمنا


لا صيحة عواطف هاي .. لا دعوة و مجرد راي


هذي من مبادءنا .. صحنه بيك آمنا



4 يناير 2010

كتاب اللهوف على قتلى الطفوف

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار



لتحميل الكتاب


موفقين

كل يوم عاشوراء كل ارض كربلاء









اكثر من اربعين كتاب للتحميل

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


إليكم اقدم هذا الموقع تستطيعون من خلاله تحميل مجموعة من اهم الكتب الدينية القيمة و المراجع المفيدة اهمها الميزان في تفسير القرءآن الكريم و بحار الانوار ..... و غيرهم


اضغط هنا للتحميل


بالتوفيق