بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين
لو سألنا انفسنا منذ متى بدأنا بتكوين شخصية مستقلة لما عرفنا الإجابة ، من خبرتي اجد طفلتي ذات الثلاث اعوام ما ان بدأت تتكلم و تكون جمل قصيرة ، حتى بدأت من وقتها تقول لي : انا اريد هذا ،، انا احب هذا ،،، و انا لا اريد هذا ،،،
ربما ملاحظتنا لهذا الامر تكون قليلة لإعتيادنا عليه ،،، و لكنه ليس مجرد تكوين شخصية مستقلة ،،، انه تكوين للنفس البشرية .
النفس البشرية ثلاث انواع
الأمارة بالسوء
اللوامة
المطمئنة
عندما تتكن الشخصية في بادء الامر و يبدأ الانسان بالطلب لكل ما يرغب فيه و يقوم في البداية الاهل بتحقيقه ،، ثم يصبح هو بذاته قادر على رعاية شؤونه و تلبية رغباته بنفسه ،،، في عمر قصير يبدأ الانسان بتلبية كل رغباته ،،، كلما تمنى شيء هرع مسرعا لتحقيقه حتى تصبح هذه النفس قوية .
ولسوء الحظ إذا لم يتواجد المرشد و المعلم و المربي الروحاني تتطور النفس و كما هو معروف بان النفس تلتذ بكل لذيذ و ترغب الى كل راحة و هذا المشكلة الكبرى إذا اعطيت النفس كل رغباتها حتى في التوجه الخاطئ او الحرام لتصبح نفس امارة بالسوء.
المسئلة في غاية الاهمية و هنالك مسؤولية كبيرة على عاتق الوالدين منذ النشأ الاولى و منذ نعومة الاظافر . بان يحافظوا على انفسهم اولا و على انفس فلذات اكبادهم من جريان النفس وراء تحقيق كل الرغائب .
الكثير من العلماء تكلموا في كتبهم عن مرحلة تسمى ( نفي الخواطر ) و هي مرحلة مهمة لمن اراد ان يزيل حب الدنيا من قلبه ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : حب الدنيا راس كل حطيئة .
يبدأ الانسان بمراقة نفسه و اهوائه و يتحقق كثيرا من كل خاطرة واردة على باله ،،، ليخلص نفسه من سجن الرغبات ،،، الى حرية العبادة الصحيحة لله جل و علا .
الكثير من العلماء كانوا يؤدبون انفسهم حتى لا تنجر وراء الشهوات و الرغبات ... لقد قرأت عن بعضهم بانه كان يجد نفسه تحب الماء البارد ،، و لكنه يخالف هواه و في عز الحر يترك التلذذ بالماء البارد حتى يؤدب نفسه لطاعه الرحمن ...
كلما تمر خاطرة في انفسنا يجب ان نشغل انتباهنا في شيء آخر ،،، هذا ما وجده العلماء من حل لهذه المعظلة و لكنه يتطلب الكثير من الصبر في بادئ الامر ثم مع الممارسة يصبح إعتيادي... من الآن كلما قالت لنا نفسنا ... خاطري في الذ طبق حلو .. خاطري في اغلى عطر ... خاطري في افخم فستان ... و هكذا انواع الخواطر و الرغبات و المشتهيات فالنحاول جاهدين نفي الخاطرة وقت ما تنولد في فكرنا و وءدها في وقتها في مكانها فلا نخرجها خارج فكرنا ابداً ،،، لعلنا بهذا العمل الجليل نبدأ اولى خطواتنا في طريق الى الله جل و علا خالي من حب النفس .
فلنتعلم من غيرنا و لنجعلهم قدوتنا قبل ان نصبح قدوة للأخرين .
و الحمد لله رب العالمين
اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين
لو سألنا انفسنا منذ متى بدأنا بتكوين شخصية مستقلة لما عرفنا الإجابة ، من خبرتي اجد طفلتي ذات الثلاث اعوام ما ان بدأت تتكلم و تكون جمل قصيرة ، حتى بدأت من وقتها تقول لي : انا اريد هذا ،، انا احب هذا ،،، و انا لا اريد هذا ،،،
ربما ملاحظتنا لهذا الامر تكون قليلة لإعتيادنا عليه ،،، و لكنه ليس مجرد تكوين شخصية مستقلة ،،، انه تكوين للنفس البشرية .
النفس البشرية ثلاث انواع
الأمارة بالسوء
اللوامة
المطمئنة
عندما تتكن الشخصية في بادء الامر و يبدأ الانسان بالطلب لكل ما يرغب فيه و يقوم في البداية الاهل بتحقيقه ،، ثم يصبح هو بذاته قادر على رعاية شؤونه و تلبية رغباته بنفسه ،،، في عمر قصير يبدأ الانسان بتلبية كل رغباته ،،، كلما تمنى شيء هرع مسرعا لتحقيقه حتى تصبح هذه النفس قوية .
ولسوء الحظ إذا لم يتواجد المرشد و المعلم و المربي الروحاني تتطور النفس و كما هو معروف بان النفس تلتذ بكل لذيذ و ترغب الى كل راحة و هذا المشكلة الكبرى إذا اعطيت النفس كل رغباتها حتى في التوجه الخاطئ او الحرام لتصبح نفس امارة بالسوء.
المسئلة في غاية الاهمية و هنالك مسؤولية كبيرة على عاتق الوالدين منذ النشأ الاولى و منذ نعومة الاظافر . بان يحافظوا على انفسهم اولا و على انفس فلذات اكبادهم من جريان النفس وراء تحقيق كل الرغائب .
الكثير من العلماء تكلموا في كتبهم عن مرحلة تسمى ( نفي الخواطر ) و هي مرحلة مهمة لمن اراد ان يزيل حب الدنيا من قلبه ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : حب الدنيا راس كل حطيئة .
يبدأ الانسان بمراقة نفسه و اهوائه و يتحقق كثيرا من كل خاطرة واردة على باله ،،، ليخلص نفسه من سجن الرغبات ،،، الى حرية العبادة الصحيحة لله جل و علا .
الكثير من العلماء كانوا يؤدبون انفسهم حتى لا تنجر وراء الشهوات و الرغبات ... لقد قرأت عن بعضهم بانه كان يجد نفسه تحب الماء البارد ،، و لكنه يخالف هواه و في عز الحر يترك التلذذ بالماء البارد حتى يؤدب نفسه لطاعه الرحمن ...
كلما تمر خاطرة في انفسنا يجب ان نشغل انتباهنا في شيء آخر ،،، هذا ما وجده العلماء من حل لهذه المعظلة و لكنه يتطلب الكثير من الصبر في بادئ الامر ثم مع الممارسة يصبح إعتيادي... من الآن كلما قالت لنا نفسنا ... خاطري في الذ طبق حلو .. خاطري في اغلى عطر ... خاطري في افخم فستان ... و هكذا انواع الخواطر و الرغبات و المشتهيات فالنحاول جاهدين نفي الخاطرة وقت ما تنولد في فكرنا و وءدها في وقتها في مكانها فلا نخرجها خارج فكرنا ابداً ،،، لعلنا بهذا العمل الجليل نبدأ اولى خطواتنا في طريق الى الله جل و علا خالي من حب النفس .
فلنتعلم من غيرنا و لنجعلهم قدوتنا قبل ان نصبح قدوة للأخرين .
و الحمد لله رب العالمين


















