بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال الإمام علي عليه السلام
ان جلوسي في المسجد احب الي من جلوسي في الجنة
لأن في الاول فيه رضا ربي , وفي الثاني فيه رضا نفسي
و لكن اين مثلك يا وصي رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) فهُم عليهم السلام قدوتنا ، فهل نرى انفسنا حقاً نُآثر رضا الله جل و علا على رضا انفسنا .
انها لمنزلة عالية و رفيعة للنفس البشرية لو حذت هذا الحذو المبارك .
في هذا الزمن ،،، ربما القليل من يسعى الى رقي نفسه و إصالها الى ارفع الدرجات ،،،
في حين نجد هنالك الكثيرين من العاشقين الذين افنوا حياتهم في عشق محبوبهم ،،، فمنهم من ضحى بحياته ،، و منهم من قدم كل ثمين و نفيس ،، و منهم من سهر الليالي .. فماذا قدمنا نحن لله جل وعلا عندما ندعي حبه .
بل نجد اكثرنا يغضب على الله أن جعله فقيراً او مريضاً و يستغني عن الله جل و علا أن جلعه معافى او ثري ...
و منا من يقول بلسانه بان لا بأس إن لم يحصل على مبتغاه و لكن اين الرضا القلبي فنحن في اعماقنا في صراع دائم بانه لم اوفق لتلك الجائزة و لم احصل على تلك الفتاة التي اردت ان اتزوج بها ،،، و هنالك من عاش عمراً في الغنى فيظن بعد حين ان المال ماله و انه كيف يعطيه المحتاجين لقد تعب في جمعه ،،،
فالمحب يسعى في رضا محبوبه و يُآثر محبة حبيبه ( يا حبيب من لا حبيب له ) على نفسه و يرضا بما يرضاه الله جل و علا له ... فيعيش في راحة البال ... و سعادة الدارين .
نسألكم الدعاء
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال الإمام علي عليه السلام
ان جلوسي في المسجد احب الي من جلوسي في الجنة
لأن في الاول فيه رضا ربي , وفي الثاني فيه رضا نفسي
و لكن اين مثلك يا وصي رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) فهُم عليهم السلام قدوتنا ، فهل نرى انفسنا حقاً نُآثر رضا الله جل و علا على رضا انفسنا .
انها لمنزلة عالية و رفيعة للنفس البشرية لو حذت هذا الحذو المبارك .
في هذا الزمن ،،، ربما القليل من يسعى الى رقي نفسه و إصالها الى ارفع الدرجات ،،،
في حين نجد هنالك الكثيرين من العاشقين الذين افنوا حياتهم في عشق محبوبهم ،،، فمنهم من ضحى بحياته ،، و منهم من قدم كل ثمين و نفيس ،، و منهم من سهر الليالي .. فماذا قدمنا نحن لله جل وعلا عندما ندعي حبه .
بل نجد اكثرنا يغضب على الله أن جعله فقيراً او مريضاً و يستغني عن الله جل و علا أن جلعه معافى او ثري ...
و منا من يقول بلسانه بان لا بأس إن لم يحصل على مبتغاه و لكن اين الرضا القلبي فنحن في اعماقنا في صراع دائم بانه لم اوفق لتلك الجائزة و لم احصل على تلك الفتاة التي اردت ان اتزوج بها ،،، و هنالك من عاش عمراً في الغنى فيظن بعد حين ان المال ماله و انه كيف يعطيه المحتاجين لقد تعب في جمعه ،،،
فالمحب يسعى في رضا محبوبه و يُآثر محبة حبيبه ( يا حبيب من لا حبيب له ) على نفسه و يرضا بما يرضاه الله جل و علا له ... فيعيش في راحة البال ... و سعادة الدارين .
نسألكم الدعاء



























