18 سبتمبر 2010

أرجع الى الموضوع الاهم و اصل كل المواضيع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين


أخذت اتصفح بعض المدونات لتبادل الآراء و الافكار و لكنني مرة اخرى اصدم بمن ينكر اصل الوجود و الإيجاد

للأسف الشديد ان هنالك من يعيشون في حالة الجهل المركب الذي ذكرها السيد
عبد الحسين دستغيب في كتبه ، فهم لا يعلمون بانهم لا يعلمون .

لمن لديه ادنى درجات الشك في وجود الله عز و جل

فليلقي نظرة على الكتب العقائدية و انا انصح بكتاب القلب السليم للسيد عبد الحسين دستغيب و بذلك سيزول كل شك و سيثبت اليقين في القلب .... هذا إن كان الشخص حقاً في سعي للبحث عن الحقيقة اما من ينكر الموضوع من اساسه فلا يتعب نفسه بالبحث و القرآءة عن شيء لا يريد ان يصدقه ....


ام فاطمة

عدت بعد غياب طويل

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

مرت فترة طويلة تقريباً طوال الشهر الفضيل لم اكتب فيها هنا ، لا اعلم اصبحت الايام تجري بسرعة و الوقت ضيق للكثير من الاشياء و الاولوية للاهم .

بإذن الله سوف تكون عودتي الآن بأجمل المواضيع .

موفقين جميعاً

19 يوليو 2010

لان شهر رمضان قرب هذي حلوة التوفي بالتمر

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار

السلام عليكم

هذه حلوى التوفي بالتمر ,,, روعه
و خفيفة و لذيذة
و اهم شي سهلة الصنع
يلا نبدأ

اولاً نحتاج كوب حليب نيدو جاف  و كوب طحين كويتي فاخر
نضعهم في مقلاة تيفال ،، بدون اي إضافات نقوم بتحميسهم ( مثل عمل الخبيصة )

نضع مقدار ثلاث اكواب من التمر منزوع النوة في قدر مع كوبين ماء  و نتركه على النار مع التحريك قليلا من وقت لآخر حتى يدوب التمر و يصبح طري جداً ( ليس بالضرورة يختفي تماما بالعكس إذا ظهرت منه قطع مع الحلوى يكون طعمه احلى )
بعد ان يتغير لون حليب البودرة و الطحين نصب ربع كوب زيت في الوسط مع إغلاق النار
مع التحريك المستمر نصب التمر مع الماء حتى تتكون كتلة واحدة
نستطيع ان نضيف هيل مطحون او القليل من ماء الورد مع الزعفران يعطي رائحة رائعه
طبعاً ان لا استغنى عن الماء ورد بالزعفران
نكور العجين على شكل كور و نصفها في كاسات ورقية
نزينها بالمكسرات او الشوكولاة او اي شئ نحبه
و هذا الشكل النهائي كأنها جاهزة
و طعمها ولا اروع

و بالعافية

9 يوليو 2010

ذكرى شهادة الكوكب السابع من كواكب اهل البيت عليهم السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الطيبن الطاهرين

اليوم الخامس و العشرون من شهر رجب ذكرى شهادة الامام الكاظم عليه السلام


الامام موسى الكاظم (عليه السلام)



يوم الأحد السابع من شهر صفر سنة (128 هـ ) ، وُلِدَ الامام موسى بن جعفر (ع) في (الأبواء) بين مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة ، وهو البلد الّذي تُوفِّيت ودُفنت فيه آمنة بنت وهب اُمّ الرسول (ص) .

عاش الامام في كنف أبيه الامام جعفر الصادق (ع) ودرج في مدرسته العلميّة الكبرى ، فورث علوم أبيه ، وتشبّع بروحه وأخلاقه ، وشبّ على صفاته وخصائصه ، فكان (ع) مثالاً في الخلق الرفيع ، وفي الكرم والزُّهد والصبر ، ومثلاً أعلى في الثبات والشجاعة ومقارعة الحكّام الطغاة ، وكانت حياته في ظلّ أبيه حياة تربية واقتباس ونشأة ، وحياته بعد أبيه امتداداً واستمراراً لمسيرة أهل البيت (ع) النيِّرة في العلم والعمل والجهاد والقيادة والامامة .

وقد نصّ الامام الصادق(ع)على إمامة ولده موسى(ع)من بعده بنصوص وعبارات كثيرة .

روى عليّ بن جعفر ـ أخو الامام موسى بن جعفر ـ وهو من الرواة الثقات قال : ( سمعتُ أبي جعفر بن محمّد (ع) ، يقول لجماعة من خاصّته وأصحابه : استوصوا بابني موسى هذا خيراً فإنّه أفضل ولدي ، ومن اُخلّف من بعدي ، وهو القائم مقامي ، والحجّة لله تعالى على كافّة خلقه من بعدي) (198) .











مشاهد وأخبار.. في شهادة الكاظم عليه السّلام



انتقلت الإمامة إلى موسى بن جعفر عليه السّلام بعد شهادة أبيه الصادق عليه السّلام سنة 148 هجريّة، فأدرك فيها أواخر أيّام المنصور الذي كان حذراً وذا ريبةٍ من أهل البيت عليهم السّلام فضلاً عن بغضه لهم. وقضى الإمام الكاظم عليه السّلام عشر سنين مدّة عهد المهديّ العباسيّ، فجيء به إلى العراق وحُبس، وتهيّب المهدي من قتله لِما رأى من المعاجز الكثيرة منه، فأعاده إلى المدينة.

ثمّ أدرك الإمامُ الكاظم عليه السّلام عهدَ الهادي العبّاسيّ الذي حبسه، فرأى في منامه أميرَ المؤمنين عليّاً عليه السّلام يقول: « فهَلْ عسَيتُم إنْ تولّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقطّعوا أرحامَكم »! فانتبه من نومه وأمر بإطلاق الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، ثمّ عاد الهادي العبّاسيّ يتوعّد بقتل الإمام لكنّه هلك قبل ذلك سنة 170 هجريّة.

ولمّا تولّى هارون الرشيد الحكْم أكرمَ الإمامَ وأعظمه في الظاهر، ثمّ أمر بحبسه، وأخذ يدبّر الدسائس لاغتياله(1).





* * *



حجّ هارون الرشيد سنة 179 هجريّة لإحكام سيطرته على المدينة، وكتب إلى الأطراف والنواحي يأمر العلماء والأعيان بالاجتماع في مكة كي يجدّد البيعة لنفسه، ويأخذَ البيعة لولدَيه: الأمين والمأمون، بولاية العهد.

يروي إبراهيم بن أبي البلاد أنّ يحيى البرمكيّ سمع الرشيد يقول عند قبر رسول الله صلّى الله عليه وآله: يا رسول الله، إنّي أعتذر إليك من أمرٍ قد عزمت عليه، فإني أُريد أن آخذَ موسى بن جعفر فأحبسه؛ لأنّي قد خشيت أن يُلقيَ بين أمتك حرباً.. »، فلمّا كان من الغد أرسل إليه الفضلَ بن الربيع وهو ( أي الإمام عليه السّلام ) قائم يصلّي في مقام رسول الله صلّى الله عليه وآله، فأمر بالقبض عليه وحبسه(2).

وأقبل الناس من كلّ جانب يبكون ويضجّون، فلمّا حُمل عليه السّلام إلى بين يدَي الرشيد شتمه الرشيدُ وجفاه! فإذا جنّ الليل قيّده وأمر بهودجَين فهُيّئا، فحُمل موسى بن جعفر عليه السّلام على أحدهما في خفاء، وأمر حسّانَ السَّرَويّ أن يصيّره في هودج إلى البصرة فيسلّمه إلى عيسى بن جعفر ابن عمّ الرشيد، ووجّه هودجاً آخر علانيةً نهاراً إلى الكوفة؛ ليُوهم الناس في أمر الإمام الكاظم عليه السّلام إلى أن حُمِل(3).





* * *



والإمام موسى الكاظم عليه السّلام في حبس عيسى بن جعفر.. كتب الرشيد يأمر بقتله، فلم يجرأ عيسى على ذلك، فلمّا طال الحبس كتب عيسى إلى الرشيد: أنْ خُذْه منّي وسلِّمه إلى مَن شئت، وإلاّ خلّيتُ سبيله؛ فقد اجتهدتُ بأن أجد عليه حجّةً فلم أقدر على ذلك، حتّى إنّي لأتَسمّع عليه إذا دعا لعلّه يدعو علَيّ أو عليك، فما أسمعه يدعو إلاّ لنفسه يسأل الله الرحمة والمغفرة(4).

ثمّ شاعت من الإمام الكاظم عليه السّلام معجزاتٌ ودلائل وهو في الحبس، فتحيّر الرشيد ودعا يحيى بن خالد البرمكيّ ليقول له: إنطلقْ إليه وأطْلِقْ عنه الحديد، وقُلْ له: يقول لك ابن عمّك: إنّه قد سبق منّي فيك يمين أنّي لا أخلّيك حتّى تُقرّ لي بالإساءة وتسألني العفوَ عمّا سلف منك، وليس عليك في إقرارك عار ولا في مسألتك إيّايَ منقصة.

قال محمّد بن غياث: أخبرني موسى بن يحيى بن خالد البرمكيّ أن أبا إبراهيم ( الكاظم ) قال ليحيى: أنا ميّت، وإنّما بقيَ مِن أجَلي أُسبوع(5).





* * *



وروي أنّ الفضل بن يحيى البرمكيّ لم يَقْدم على قتل الإمام مع إصرار هارون الرشيد على قتله، فأنفذ مسرورَ الخادم إلى بغداد ليستخبر الأمر، ومن هناك كتب مسرور بالخبر إلى الرشيد، فأمر حينها الرشيد بتسليم موسى الكاظم عليه السّلام إلى السِّنديّ بن شاهَك، ثمّ عاقب الفضلَ بن يحيى وأهانه.

وبلغ يحيى بنَ خالد الخبر ـ وهو والد الفضل ـ فركب إلى الرشيد وقال له: يا أمير المؤمنين، إنّ الفضل حَدِث وأنا أكفيك ما تريد. فانطلق الرشيد مسروراً وعفا عن الفضل. ثمّ خرج يحيى بن خالد البرمكيّ بنفسه إلى بغداد، فماج الناس وأُرجفوا، فأظهر أنّه ورد لتعديل السواد والنظر في أمر العمّال، وتشاغل ببعض ذلك، ثمّ دعا السنديَّ فأمره بأمرالرشيد وتصميمه على الاغتيال(6).

ويتقدّم السنديّ نحو الجريمة العظمى، مُمتثلاً أمر هارون وعاصياً ربَّه، فيُقدّم الرطبَ المسموم أو غيره للإمام الكاظم عليه السّلام، فإذا سمّه أحضر القضاةَ والأعيان قبل شهادته وأخرجه إليهم يقول لهم: إنّ الناس يقولون: إن أبا الحسن موسى في ضنكٍ وضُرّ، وها هو ذا لا علّةَ به ولا مرض ولا ضُرّ. فالتفت إليه الإمام عليه السّلام وقال للحاضرين: إشهدوا علَيّ أنّي مقتول بالسمّ منذ ثلاثة أيّام، إشهدوا أنّي صحيح الظاهر لكنّي مسموم.. وسأحمرّ في آخر هذا اليوم حمرةً شديدة منكَرة، وأصفرّ غداً صفرةً شديد، وأبيضّ بعد غدٍ وأمضي إلى رحمة الله ورضوانه.





* * *



ويقضي الإمام موسى الكاظم عليه السّلام شهيداً؛ غِيلةً بيد الجُناة الحاقدين، فيأمر السنديّ منادياً ينادي بجنازه الإمام: هذا إمام الرافضة.. فاعرفوه. وتُوضَع الجنازة في السوق يُنادى عليها: هذا موسى بن جعفر قد مات حتف أنفه.. فانظروا إليه.

يجتمع الناس حول الجثمان الطاهر ينظرون إليه، فلم يروا فيه أثراً من جراحةٍ أو خنقٍ. ويأمر الفقهاءُ والعلماء من حاشية السلطان ووعّاظه الدجّالين أن يشهد الناس على وفاة الإمام وفاة طبيعيّة(7).

لكنّ الأيّام تعود ترفع الحقائق على رؤوس الأشهاد، وتصدع بشهادة الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام مسموماً، مظلوماً، محروماً.. وقد كان أهله في المدينة ينتظرون عودته بعد سنوات غُيّب خلالها في السجون. تُصوّر حالاتهِ زيارةٌ يذكرها السيّد ابن طاووس، هذا نصُّها:

اللهمّ صلِّ على محمّد وأهل بيته، وصلِّ على موسى بن جعفر وصيِّ الأبرار، وإمامِ الأخيار، وعَيبةِ الأنوار، ووارثِ السَّكينة والوَقار، والحِكَم والآثار، الذي كان يُحيي الليلَ بالسهر إلى السَّحَر بمواصلة الاستغفار.

حليفِ السجدة الطويلة، والدموعِ الغزيرة، والمناجاتِ الكثيرة، والضراعات المتّصلة. ومقرِّ النُّهى والعدل، والخيرِ والفضل، والندى والبذل، ومألفِ البلوى والصبر، والمُضطهَدِ بالظلم، والمقبورِ بالجَور، والمعذَّبِ في قعرِ السجون وظُلَمِ المطامير، ذي الساقِ المرضوض بحَلَقِ القيود، والجَنازةِ المُنادى عليها بذُلِّ الاستخفاف، والواردِ على جَدِّه المصطفى وأبيه المرتضى وأُمِّه سيّدةِ النساء.. بإرثٍ مغصوب، وولاءٍ مسلوب، وأمرٍ مغلوب، ودمٍ مطلوب، وسَمٍّ مشروب...(8)





* * *



وتستمرّ كراماتُ الإمام موسى الكاظم عليه السّلام بعد شهادته.. من قضاء الحوائج؛ إذ هو باب الحوائج، إلى إذلال المعادين لآل الله تعالى، إلى نوال الشفاء والسعادة والخير والبركات.

• روي البغدادي بالإسناد عن أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعيّ، قال: سمعتُ الحسنَ بن إبراهيم ( أبا عليّ الخلاّل ) يقول: ما همّني أمرٌ فقصدتُ قبرَ موسى بن جعفر فتوسّلتُ به إلاّ سهّل الله تعالى لي ما أُحبّ(9).


نسالكم الدعاء

النبي الاعظم محمد صلى الله عليه و آله و سلم قد شاهد مصرع الحسين عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الاطهار

عن ام سلمة رضي الله عنها أنها قالت : خرج رسول الله من عندنا ذات ليلة فغاب عنا طويلا ، ثم جاءنا وهو أشعث أغبر ، ويده مضمومة فقلت له : يا رسول الله ما لي أراك شعثا مغبرا ؟ فقال : اسري بي في هذا الوقت إلى موضع من العراق يقال له كربلا فاريت فيه مصرع الحسين ابني وجماعة من ولدي وأهل بيتي فلم أزل ألقط دماءهم فها هو في يدي وبسطها إلي فقال : خذيها فاحفظي بها فأخذتها فاذا هي شبه تراب أحمر ، فوضعته في قارورة وشددت رأسها واحتفظت بها .


فلما خرج الحسين عليه السلام من مكة متوجها نحو العراق كنت اخرج تلك القارورة في كل يوم وليلة وأشمها وأنظر إليها ثم أبكي لمصابه ، فلما كان < في > اليوم العاشر من المحرم وهو اليوم الذي قتل فيه عليه السلام أخرجتها في أول النهار وهي بحالها ثم عدت إليها آخر النهار فاذا هي دم عبيط فصحت في بيتي وبكيت وكظمت غيظي مخافة أن يسمع أعداؤهم بالمدينة فيتسرعوا بالشماتة فلم أزل حافظة للوقت واليوم حتى جاء الناعي ينعاه فحقق ما رأيت (1) .

-----

(1) البحار ج44 ص238

4 يوليو 2010

بين يدي الاستاذ

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اضع بين ايديكم اروع كتاب عرفته و كلمة رائع صغيرة عليه بل هو منهاج لمن اراد ان ينتهجه للوصول الى الطريق الاقوم و اتمنى ان ينال اعجابكم و تستفيدوا منه كل الافادة

لمن يريد تنزيل الكتاب اضغط هنا



نسألكم الدعاء

قل لامي


قل لأمي


لا تعـاني ألم الحــزنِ وهزات الشعـور

حينما يرفع نعشي وسط أغـلال القبور

وتراه بأكف الخـــلق يسري ويـمـور

ثم خبرها وبلغها سلامـــي في سـرور

إنني لا أبتغي ورداً بقبــري أو زهـور

إنما احببت شيئاً في الجراحــات يثور

هو أن تلقى على قبري مأساة الحـسين

قل لأمي

إنني في عــــالم الأرواحِ آنســتُ الخلود

عاشقٌ يجلسُ من حوليَ أربابَ الصـمود

أندبُ السبطَ وقد باركَ لي صون العـهود

فاطمئني أن روحي في غدٍ سوف تـجود

ليلـــــة العــــاشرِ رادوداً حسينـياً أعــود

حينما ينطلقُ الموكبُ والأعــــــلام سود

ستريني لاطماً صدري وأنعـى يا حـسين

قل لأمي

أنني في عالم الفــــردوسِ لا دنيا المنـــون

عندَ ربِ العرشِ ضيفٌ قرّ بالآلِ العـــــيون

مطمـــــئنٌ هـــــانئٌ أحسنتُ بالله الظــــنون

وجوار المصطفى تنعمُ روحـي بالــــسكون

مع أهلِ البيتِ ما دمتُ على العهــــدِ أكـون

قل لها في العشقِ لا خوفٌ ولا هم يحزنون

أنا حتى داخلَ القبرِ سأنعـــــــى واحسين

http://shiavoice.com/play-33509.html