2 أكتوبر 2010

تفسير كهيعص

بسم الله الرحمن الرحيم




( كهيعص، ذكر رحمت ربك عبده زكريا، اذ نادى ربه نداء خفيا،.... يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا )


آمنا بالله صدق الله العلى العظيم

سأل سعد بن عبد الله القائم المنتظر عجل الله فرجه الشريف عن تأويل هذه الأحرف، فقال: هذه الحروف من أنباء الغيب، أطلع سبحانه عليها عبده زكريا، وذلك أن زكريا (عليه السلام) ذكر ربه أن يعلمه الأسماء الخمسة. فأهبط عليه جبرائيل، فعلمه إياها، فكان زكريا (عليه السلام) إذا ذكر محمدًا (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليًّا وفاطمة والحسن والحسين (عليه السلام) انكشف عنه الغم وانجلى كربه......وإذا ذكر الحسين (عليه السلام) خنقته العبرة، فقال (عليه السلام) ذات يوم: إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة منهم وذكرت أسماءهم زالت همومي، وإذا ذكرت الحسين (عليه السلام) تدمع عيني وتثور زفرتي. فأنبأه الله عن مصيبته وعن سر هذه الأحرف أعلاه، بقوله: الكاف اسم كربلاء، والهاء هلاك العترة، والياء يزيد، وهو قاتل الحسين، والعين عطش الحسين، والصاد صبره.عليه السلام

و قيل ايضاُ في تفسيرها


من الحروف القرآنية المقطّعة في أول سورة مريم، جاء في بعض التفاسير أنّ هذه الحروف من أنباء الغيب أطْلع عليها عبده زكريا ثم قصّها على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. وذلك أن زكريا سأل ربّه أن يعلّمه أسماء الخمسة فاهبط عليه جبرائيل فعلّمه إيّاها، فكان زكريا إذا ذكر محمداً وعلياً وفاطمة والحسن عليهم السلام سري عنه همه وانجلى كربه، وإذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة، فسأل الله عن سبب ذلك فأخبره القصّة فقال: كهيعص؛
فالكاف اسم كربلاء، والهاء هلاك العترة الطاهرة، الياء يزيد وهو ظالم الحسين، والعين عطشه والصاد صبره فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيّام وأقبل على البكاء والنحيب.
وكان يدعو ربّه أن يرزقه ولد تقر به عينه على الكبر، وأن يفتنه بحبّه، ثم يفجعه به كما فجع محمداً بولده. فرزقه الله يحيى وفجعه به. وكان حمله مثل الحسين ستة أشهر

و ما اكثر أوجه الشبه بين يحيى بن زكريا والحسين، إذ ذبح كلاهما ظلماً ووضع رأس كلّ منهما على طشت أمام طاغوت زمانه


لا يوم كيومك يا ابا عبد الله الحسين عليه السلام

ليست هناك تعليقات: