23 يناير 2010

كلمات من رسالة السير و السلوك للطباطبائي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين

الحمد لله رب العالمين و به نستعين

حقيقتاً ان كتاب رسالة السير و السلوك المنسوبة للسيد مهدي بن السيد مرتضى الطباطبائي النجفي لمن اروع الكتب العرفانية التي قرأتها، ففيها كل ما يبحث عنه السالك في رحلة السيرالى الله جل و علا.

مما ذكر فيه :

حيث السفر الأول في عالم الناسوت (عالم الطبيعة الذي نعيش فيه)، والسفر الثاني في عالم الملكوت، والسفر الثالث في عالم الجبروت، والسفر الرابع في عالم اللاهوت، على بعض الاحتمالات، بل الأصح أنه يسير في كل هذه العوالم في آن واحد.


بصراحة هذه الكلمات الرائعه جداً تجذب العطاشى الى اللقاء الروحاني العالي فوق كل تفاهات هذه الدنيا الدنيئة و الإرتقاء الى الملىء الاعلى في اعلى درجات الرقي الروحي .
 
ويكون السفر بالتخلية و التحلية و التجلية و الفناء
 
اما التخلية فيبدأ فيها الانسان بالتخلي عن اخلاقه و تصرفاته ( المكتسبة من الشيطان ) و الخروج منها يحدث عندها تلقائياً التحلية بالصفات الجميلة ، مثلاً من يترك الكذب يصبح صادق ، التخلية تتطلب المجاهدة الروحية اما التحلية تحدث مباشرة نتيجة التخلية ثم تبدأ التجلية و ظهور الصفات الراقية و هنئياً من تصبح عنده مكارم الاخلاق ملكة وليست عارض يزول بزوال المؤثر ، ومثال ذلك في شهر الله الفضيل او في ايام الحج ترتقي روحانية المؤمن هبتاً من الله و إعانة منه جل و علا وعلى الانسان الحفاظ على تلك المكتسبات النورانية ، ثم في آخر الامر يصبح المولى جل و علا هو المتصرف المطلق في المؤمن فيكون المؤمن قد وصل الى مرحلة الفناء في الله سبحانه و تعالى .
 
هذه بعض الكلمات الرائعه التي تذكرتها من الكتاب ولا استطيع ان انساها لانها اروع ما في الوجود ، ما اجمل ان تكون كل الناس في سير الى الله في كل معاملاتهم الحياتية .
 
هدانا الله و إياكم الى الطريق المستقيم و ثبت لنا قدم صدق عند مليك مقتدر
 
إليكم الكتاب و اتمنى ان لا تنسونا بالدعاء
 
رسالة السير و السلوك اضغط هنا
 

ليست هناك تعليقات: